في (أ) و (ب)): جز المدى.
وكلاهما بمعنى القطع - مجمع البحرين.
والمُدى بالقصر والضم جمع مدية مثلثة الميم وهي الشفرة سميّت بذلك لانّها نقطع مدى حياة الإنسان، وسميت سكيناً لأنّه تسكن حركته - مجمع البحرين.
وَخَزَه بالرمح والخنجر، يخزه وخزاً، طعنه طعناً غير نافذ - لسان العرب.
والحشا والحشوة بضم الحاء وكسرها: الأمعاء - المصباح.
قال المجلسي رحمه اللّه:
إرثيه بكسر الهمزة بمعنى الميراث - والهاء - للسكت كما في سورة الحاقة: كتابيه وحسابيه وماليه وسالطانيه تثبت في الوقف وتسقط في الوصل - بحار الانوار.
وفي (ط): إرثي وفي (ج)): على إرث أبي.
النّمل مريم خطبة الزهراء البتول عليه السلام.
الاحتجاج / ج ١ [أيضاً]: ((وَأُولُوا الأَرْحامِ بَعضُهُمْ أَولىٰ بِبَعْضٍ في كِتابِ اللهِ)، وقال: ((يُوصيكُمُ اللهُ في أَوْلادِكُمْ لِلِذَّكَرٍ مِثْلُ حَطِّ الأَنْثَيَيْنِ))، وقال: «إنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلوالِدَيْنِ وَالأَقْرَبينَ بِالْمَعْرُ وفِ حَقّاً عَلَىٰ الْمُتَّقينَ)، وزعمتم: أن لا حظوة لي ولا إرث من أبي ولا رحم بيننا، أَفخصَّكم اللّٰه بآية[من القرآن] أخرج أبي [محمّداً صلى اللّٰه عليه وآله وسلم] منها ؟
أم هل تقولون: إنّ أهل الملّتين لا يتوارثان ؟
أولست أنا وأبي من أهل ملّة واحدة؟
أم أنتم أعلم بخصوص القرآن وعمومه من أبي وابن عمّي؟
فدونكها مخطومة مرحولة تلقاك يوم حشرك، فنعم الحَكَم الله، والزعيم محمّد - صلى اللٰه عليه وآله وسلم- والموعد القيامة، وعند الساعة يخسر المبطلون، ولا ينفعكم [ما قلتم] اذ تندمون، ولكل نبأ مستقرّ
الأحتجاج