بحار الأنوار · رقم ٧
⟨فس، تفسير القمي⟩
قَوْلُهُ وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا يَعْنِي مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا وَ فِي أُمَّتِهِ شَياطِينُ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ أَيْ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ لَا تُؤْمِنُوا بِزُخْرُفِ الْقَوْلِ غُرُوراً فَهَذَا وَحْيُ كَذِبٍ قَوْلُهُ بَياتاً أَيْ عَذَاباً بِاللَّيْلِ أَوْ هُمْ قائِلُونَ يَعْنِي نِصْفَ النَّهَارِ قَوْلُهُ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أَيْ كَفَرَتْ قَوْلُهُ مِنْ واقٍ أَيْ مِنْ دَافِعٍ قَوْلُهُ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً أَيْ مِنْ قُرَيْشٍ قَوْلُهُ فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ أَيْ مَرُّوا.
بحار الأنوار — الجزء 14 — ص 456 · باب 31 ما ورد بلفظ نبي من الأنبياء و بعض نوادر أحوالهم و أحوال أممهم و فيه ذكر نبي المجوس