من هؤلاء؟
فيقال: هؤلاء المتحابون في الله.
8 عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: إذا جمع الله عزوجل الاولين والآخرين قام مناد فنادى يسمع الناس فيقول: أين المتحابون في الله، قال: فيقوم عنق من الناس فيقال لهم: اذهبوا إلى الجنة بغير حساب، قال: فتلقاهم الملائكة فيقولون: إلى أين؟
فيقولون:
إلى الجنة بغير حساب، قال: فيقولون: فأي ضرب أنتم من الناس؟
فيقولون نحن المتحابون في الله، قال:
فيقولون: وأي شئ كانت أعمالكم؟
قالوا:
كنا نحب في الله ونبغض في الله، قال: فيقولون: نعم أجر العاملين.
9 عنه، عن علي بن حسان، عمن ذكره، عن داود بن فرقد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ثلاث من علامات المؤمن: علمه بالله ومن يحب ومن يبغض.
0 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم وحفص بن البختري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الرجل ليحبكم وما يعرف ما أنتم عليه فيدخله الله الجنة بحبكم وإن الرجل ليبغضكم وما يعرف ما أنتم عليه فيدخله ألله ببغضكم النار.
11 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن العرزمي، عن أبيه، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا أردت أن تعلم أن فيك خيرا فانظر ____________ أى ليس بالاوثق.
في بعض النسخ [تولى].
في بعض النسخ [أى حزب].
" علمه بالله " أى بذاته وصفاته بقدر وسعه وطاقته " ومن يحب ومن يبغض " أى من يحبه الله ومن يبغضه الله.
أو الظمير في الفعلين راجع إلى المؤمن أى علمه بمن يحب أن يحبه
الأصول من الكافي