⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقُمِّيِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْأَحْمَرِ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ⟩
كُنْتُ أَنَا وَ عَلِيٌّ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ نُسَبِّحُ اللَّهَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِأَلْفَيْ عَامٍ فَلَمَّا خَلَقَ آدَمَ جَعَلَنَا فِي صُلْبِهِ ثُمَّ نَقَلَنَا مِنْ صُلْبٍ إِلَى صُلْبٍ فِي أَصْلَابِ الطَّاهِرِينَ وَ أَرْحَامِ الْمُطَهَّرَاتِ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى صُلْبِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَسَمَنَا قِسْمَيْنِ فَجَعَلَ فِي عَبْدِ اللَّهِ نِصْفاً وَ فِي أَبِي طَالِبٍ نِصْفاً وَ جَعَلَ النُّبُوَّةَ وَ الرِّسَالَةَ فِيَّ وَ جَعَلَ الْوَصِيَّةَ وَ الْقَضِيَّةَ فِي عَلِيٍّ ثُمَّ اخْتَارَ لَنَا اسْمَيْنِ اشْتَقَّهُمَا مِنْ أَسْمَائِهِ فَاللَّهُ الْمَحْمُودُ وَ أَنَا مُحَمَّدٌ وَ اللَّهُ الْعَلِيُّ وَ هَذَا عَلِيٌّ فَأَنَا لِلنُّبُوَّةِ وَ الرِّسَالَةِ وَ عَلِيٌّ لِلْوَصِيَّةِ وَ الْقَضِيَّةِ.
بحار الأنوار — الجزء 15 — ص 12 · باب 1 بدء خلقه و ما جرى له في الميثاق و بدء نوره و ظهوره صلى الله عليه وآله وسلم من لدن آدم عليه السلام و بيان حال آبائه العظام و أجداده الكرام لا سيما عبد المطلب و والديه عليهم الصلاة و السلام و بعض أحوال العرب في الجاهلية و قصة الفيل و بعض النوادر