الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى الخثعمي، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما أعجب رسول الله (صلى الله عليه وآله) شئ من الدنيا إلا أن يكون فيها جائعا خائفا.

8 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: خرج النبي (صلى الله عليه وآله) وهو محزون فأتاه ملك ومعه مفاتيح خزائن الارض، فقال: يا محمد هده مفاتيح خزائن الارض يقول لك ربك: افتح وخذمنها ما شئت من غير أن تنقص شيئا عندي، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الدنيا دار من لا دارله ولها يجمع من لاعقل له، فقال الملك: والذي بعثك بالحق نبيا لقد سمعت هذا الكلام من ملك يقوله في السماء الرابعة، حين اعطيت المفاتيح.

9 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: مر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بجدي أسك ملقى على مزبلة ميتا، فقال لاصحابه: كم يساوي هذا؟

فقالوا لعله لوكان حيا لم يساو درهما، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): والذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذا الجدي على أهله.

____________ لعل المراد أن الدنيا دار من لا دار له غيرها وليس له في الاخرة نصيب الجدى: ولد المعز في السنة الاولى.

وأسك أى مصطلم الاذنين مقطوعهما.

الغرض من هذا السؤال تقريرهم على أنه خبيث لا قيمة له، فهم أقروا بذلك فقالوا: [*]

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.