بحار الأنوار · رقم ٤١
⟨مِنْ رِيَاضِ الْجِنَانِ لِفَضْلِ اللَّهِ بْنِ مَحْمُودٍ الْفَارِسِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ:⟩
يَا جَابِرُ كَانَ اللَّهُ وَ لَا شَيْءَ غَيْرُهُ لَا مَعْلُومَ وَ لَا مَجْهُولَ فَأَوَّلُ مَا ابْتَدَأَ مِنْ خَلْقِهِ أَنْ خَلَقَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم.
بحار الأنوار — الجزء 15 — ص 23 · باب 1 بدء خلقه و ما جرى له في الميثاق و بدء نوره و ظهوره صلى الله عليه وآله وسلم من لدن آدم عليه السلام و بيان حال آبائه العظام و أجداده الكرام لا سيما عبد المطلب و والديه عليهم الصلاة و السلام و بعض أحوال العرب في الجاهلية و قصة الفيل و بعض النوادر