الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي عبيدة الحذاء قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): حدثني بما أنتفع به فقال: يا أبا عبيدة أكثر ذكر الموت، فإنه لم يكثر إنسان ذكر الموت إلا زهد في الدنيا.

14 عنه، عن علي بن الحكم، عن الحكم بن أيمن، عن داود الابزاري قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): ملك ينادي كل يوم: ابن آدم لد للموت واجمع للفناء وابن للخراب.

15 عنه، عن علي بن الحكم، عن عمر بن أبان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال علي بن الحسين صلوات الله عليهما: إن الدنيا قدارتحلت مدبرة، وإن الآخرة قدارتحلت مقبلة، ولكل واحدة منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ____________ " هى معصية آدم " عند الامامية مجاز والنهى عندهم تنزيه.

(آت) البقرة: 35.

أى الحرص.

أو أخذ مالا حاجة به.

(آت) أى بقدر الضرورة.

أو بقدر ما يبلغ به إلى الاخرة ويحصل به مرضات الرب.

يومى إلى أن المذموم من الدنيا ما يضر بأمر الاخرة، فاما ما لايضر به كقدر الحاجة في البقاء والتعيش فليس بمذموم (آت وفى بعض النسخ [أحق بالاضرار].

في النهج كذا " لدوا للموت واجمعوا للفناء وابنوا للخراب ".

كذا.

[*] ولا تكونوا من أبناء الدنيا، [ألا] وكونوا من الزاهدين في الدنيا الراغبين في الآخرة.

ألا إن الزاهدين في الدنيا اتخذوا الارض بساطا، والتراب فراشا، والماء طيبا، وقرضوا من الدنيا تقريضا.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.