بحار الأنوار · رقم ٢
⟨فس، تفسير القمي الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمُ⟩
الْآيَةَ فَإِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ هَلْ تَعْرِفُونَ مُحَمَّداً فِي كِتَابِكُمْ قَالَ نَعَمْ وَ اللَّهِ نَعْرِفُهُ بِالنَّعْتِ الَّذِي نَعَتَهُ اللَّهُ لَنَا إِذَا رَأَيْنَاهُ فِيكُمْ كَمَا يَعْرِفُ أَحَدُنَا ابْنَهُ إِذَا رَآهُ مَعَ الْغِلْمَانِ وَ الَّذِي يَحْلِفُ بِهِ ابْنُ سَلَامٍ لَأَنَا بِمُحَمَّدٍ هَذَا أَشَدُّ مَعْرِفَةً مِنِّي بِابْنِي قَالَ اللَّهُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
بحار الأنوار — الجزء 15 — ص 180 · باب 2 البشائر بمولده و نبوته من الأنبياء و الأوصياء صلوات الله عليه و عليهم و غيرهم من الكهنة و سائر الخلق و ذكر بعض المؤمنين في الفترة