الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

____________ أى كنت ذاكرالله وطاعته فهم يعينونك وإن كنت ناسيا لهماذكروك (لح). الاسترعاء طلب الرعاية ولعل المراد بقوله: " لا تسألن عما لك عنده " انك لاتحتاج إلى أحد تسأله عن ثوابك عندالله إذ ليس ذلك إلا بقدر ماله عند نفسك أعنى بقدر رعايتك دينه و حكمته فاجعله المسؤول وتعرف ذلك منه أوالمراد لا تسأل عن ذلك بل سل عن هذا فانك انما تفوز بذلك بقدر رعايتك هذا أى تكن الدنيا عندك على غير ماوصفت لك فتكون تطمئن إليها فعليك أن تتحول فيها إلى دار ترضى فيها ربك يعنى أن تكون في الدنيا ببدنك وفى الاخرة بروحك، تسعى في فكاك رقبتك وتحصيل رضا ربك عنك حتى يأتيك الموت. وهذا الحديث مما ذكره الحسن بن على بن شعبة في تحف العقول ولم يذكر فيه لفظة " غير " وعلى هذا فلا حاجة إلى التكلف في معناه (في). في الحديث " لايكون بعد الموت من مستعتب " أى ليس بعد الموت من استرضاء. [*] الكافرين ". 17 عنه، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: قال أبوذر رحمه الله جزى الله الدنيا عني مذمة بعد رغيفين من الشعير أتغدى بأحدهما وأتعشى بالآخر وبعد شملتي الصوف أتزر بإحداهما وأتردى بالاخرى. 18 وعنه، عن علي بن الحكم، عن المثنى، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أبوذر يقول في خطبته: يا مبتغي العلم كأن شيئا من الدنيا لم يكن شيئا إلا ما ينفع خيره ويضر شره إلا من رحم الله ; يا مبتغي العلم لايشغلك أهل ولا مال عن نفسك، أنت يوم تفارقهم كضيف بت فيهم ثم غدوت عنهم إلى غيرهم، والدنيا والآخرة كمنزل تحولت منه إلى غيره وما بين الموت والبعث إلا كنومة نمتها ثم استيقظت منها ; يا مبتغي العلم قدم لمقامك بين يدي الله عزوجل، فإنك مثاب بعملك كما تدين تدان يا مبتغي العلم.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.