الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مالي وللدنيا إنما مثلي ومثلها كمثل الراكب رفعت له شجرة في يوم صائف فقال تحتها ثم راح وتركها.

20 علي بن إبراهيم، عن محمدبن عيسى، عن يحيى بن عقبة الازدي عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): مثل الحريص على الدنيا كمثل دودة القز، كلما ازدادت على نفسها لفا كان أبعدلها من الخروج حتى تموت غما، قال: وقال أبوعبدالله (عليه السلام): كان فيما وعظ به لقمان ابنه: يا بني إن الناس قد جمعوا قبلك لاولادهم فلم يبق ما جمعوا ولم يبق من جمعوا له ; وإنما أنت عبد مستأجرقد ____________ آل عمران: 141 والتمحيص ; الابتلاء والامتحان.

والمحق: المحو والبطلان.

" إلا " في قوله: " إلا ماينفع " كلمة استثناء وما موصولة فالمعنى أن مايتصور في هذه الدنيا إما شئ ينفع خيره أو شئ يضر شره إلا من رحم الله أو كل شئ في الدنيا له جهة نفع وجهة ضر لكل الناس الا من رحم الله فيوفقه للاحتراز عن جهة شره.

في بعض النسخ [ما أنا والدنيا].

يوم صائف: يوم حار وقوله: " فقال تحتها " من القيلولة أى الاستراحة.

[*] امرت بعمل ووعدت عليه أجرافأوف عملك واستوف أجرك ولا تكن في هذه الدنيا بمنزلة شاة وقعت في ذرع أخضر فأكلت حتى سمن فكان حتفها عند سمنها ولكن اجعل الدنيا بمنزلة قنطرة على نهر جزت عليها وتركتها ولم ترجع إليها آخر الدهر.

أخربها ولا تعمرها، فإنك لم تؤمر بعمارتها.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.