الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

السنة: النعاس من غير نوم، والهاء في السنة عوض من الواو المحذوف - لسان العرب.

وفي المفردات: السنة الغفلة.

قال الميداني:

«سرعان ذا إهالةً)) أصل المثل: أن رجلاً كانت له نعجة عجفاء، وكان رغامها يسيل من منخريها لهزالها، فقيل له: ما هذا الذي يسيل؟

فقال:

ودكها، فقال السائل: سرعان ذا إهالة، نصب إهالة على الحال، وذا: إشارة إلى الرّغام، أي سرع هذا الرغام حال كونه إهالة ويجوز أن يحمل التمييز على تقدير نقل الفعل مثل قولهم: تصبّب زيد عرقا.

يضرب لمن يخبر بكينونة الشيء قبل وقته.

مجمع الامثال.

وقال المجلسي رحمه الله:

وغرضها صلوات اللّٰه عليها التعجب من تعجيل الأنصار ومبادرتهم إلى إحداث البدع وترك السنن والاحكام، والتخاذل عن نصرة عترة سيد الانام مع قرب عهدهم به وعدم نسيانهم ما أوصاهم به فيهم وقدرتهم على نصرتها وأخذ حقّها ممن ظلمها.

ولا يبعد أن يكون المثل إخباراً مجملاً بما يترتب على هذه ٢٧٠ الزهراء عليه السلام تخاطب الأنصار - الاحتجاج / ج ١ وقوّة على ما أطلب وأزاول، أتقولون مات محمّد صلى اللّٰه عليه وآله وسلم؟

فخطب جليل، استوسع وهنه واستنهر فتقه، وانفتق رتقه، واظلمت الأرض لغيبته، وكسفت الشمس والقمر، وانتثرت النجوم لمصيبته، وأكْدت الامال، وخشعت الجبال، وأضيع الحريم، وأزيلت الحرمة عند مماته، فتلك والله النازلة الكبرى، والمصيبة العظمى، لا مثلها نازلة، ولا بانقة عاجلة، أعلن بها كتاب اللّٰه جلّ ثناؤه، في أفنيتكم، في

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.