الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

(باب القناعة) 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان عن زيد الشحام، عن عمر وبن هلال قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): إياك أن تطمح بصرك إلى من هو فوقك، فكفى بما قال الله عزوجل لنبيه (صلى الله عليه وآله): " ولا تعجبك أموالهم ____________ الاسى: الحزن على فوت الفائت (آت).

إنما لم يعنون هذاالباب لانه قريب من الباب الاول فكأنه داخل في عنوانه لانه فيه المنع عن إيثار هوى الانفس وشهواتها على رضا الله تعالى وليس هذا الايثار إلا لحب الدنيا وشهواتها ولكن لما لم يذكر في الخبرين ذكر الدنيا صريحا أفرد لهما بابا وألحقه بالباب السابق.

(آت) " ضمنت " على صيغة المتكلم من باب التفعيل أى جعلت السماوات والارض ضامنتين لرزقه، كناية عن تسبب الاسباب السماوية والارضية (آت).

أى كنت له عوضا من تجارة كل تاجر يتجر لمنفعة دنيوية أو اخروية ولما أعرض عن جميع ذلك كنت اناربح تجارته أو كنت له بعد حصول تجارة كل تاجر.

" تطمع " الظاهر أنه على بناء الافعال ونصب البصر ويحتمل أن يكون على بناء المجرد ورفع البصر أي لا ترفع بصرك بأن تنظر إلى من هو فوقك في الدنيا فتتمنى حاله ولاترضى بما أعطاك الله.

[*] ولا أولادهم " وقال: " ولا تمدن عينيك إلى مامتعنابه أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا " فإن دخلك من ذلك شئ فاذكر عيش رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فإنما كان قوته الشعير وحلواه التمر ووقوده السعف إذا وجده.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.