عنه، عن ابن فضال عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر [أ] و أبي عبدالله (عليهما السلام) قال: من قنع بما رزقه الله فهو من أغنى الناس.
10 عنه، عن ابن فضال عن ابن بكير، عن حمزة بن حمران قال: شكا رجل إلى أبي عبدالله (عليه السلام) أنه يطلب فيصيب ولا يقنع، وتنازعه نفسه إلى ما هو أكثر منه وقال: علمني شيئا أنتفع به، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): إن كان ما يكفيك يغنيك، فأدنى ما فيها يغنيك وإن كان ما يكفيك لا يغنيك فكل ما فيها لايغنيك.
____________ " لو " للتمنى.
أى أنه (صلى الله عليه وآله) بشر، لا يعلم الغيب.
البكر بالفتح من الابل بمنزلة الغلام من الناس والانثى: بكرة.
من الثروة أى كثر ماله.
[*] 11 عنه، عن عدة من أصحابنا، عن حنان بن سدير، رفعه قال: قال أميرالمؤمنين (عليه السلام) من رضي من الدنيا بما يجزيه كان أيسر ما فيها يكفيه ومن لم يرض من الدنيا بما يجزيه لم يكن فيها شئ يكفيه.
(باب الكفاف) 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن غير واحد، عن عاصم بن حميد، عن أبي عبيدة الحذاء قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله عزوجل: إن من أغبط أوليائي عندي رجلا خفيف الحال، ذاحظ من صلاة، أحسن عبادة ربه بالغيب، وكان غامضا في الناس جعل رزقه كفافا، فصبر عليه، عجلت منيته فقل تراثه وقلت بواكيه.
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): طوبى لمن أسلم وكان عيشه كفافا.
الأصول من الكافي