النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم ارزق محمدا وآل محمد ومن أحب محمدا وآل محمد العفاف والكفاف وارزق من أبغض محمداو آل محمد المال والولد.
4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن يعقوب بن يزيد، عن إبراهيم بن محمد النوفلي، رفعه إلى علي بن الحسين صلوات الله عليهما قال: مر رسول الله (صلى الله عليه وآله) براعي إبل فبعث يستسقيه، فقال: أما ما في ضروعها فصبوح الحي ____________ " خفيف الحال " أى قليل المال والحظ من الدنيا، وفى بعض النسخ بالمهملة بمعنى سوء العيش وقلة المال ولعل الصحيح " خفيف الحاذ " وفى النهاية: " وفيه أغبط الناس المؤمن الخفيف الحاذ، الحاذ والحال واحد وأصل الحاذ طريقة المتن وهو ما يقع عليه اللبد من ظهر الفرس أى خفيف الظهر من العيال ومنه: ليأتين على الناس زمان يغبط فيه الرجل بخفة الحاذ ".
في النهاية أى مغمورا غير مشهور.
كأن الماد بعجلة المنية زهده في مشتهيات الدنيا وعدم افتقاره إلى شئ منها كأنه ميت وفى الحديث " موتوا قبل أن تموتوا " (في).
ذلك لان المال والولد فتنة لمن افتتن بها وربما يكون الولد عدوا كما قال الله تعالى: " وان من اموالكم وأولادكم عدوا لكم ".
الصبوح: مايشرب بالغداة والغبوق ما يشرب بالعشى.
[*] وأما ما في آنيتنا فغبوقهم، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم أكثر ماله وولده، ثم مر براعي غنم فبعص إليه يستسقيه فحلب له ما في ضروعها وأكفأ مافي إنائه في إناء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبعث إليه بشاة وقال: هذا ماعندنا وإن أحببت أن نزيدك زدناك؟
الأصول من الكافي