بحار الأنوار · رقم ٢٢
⟨وَ أَوْرَدَ الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ الْأَصْبَهَانِيُ فِي دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ مُسْنَداً عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ:⟩
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعَانِي إِلَى الدُّخُولِ فِي دِينِكَ أَمَارَةٌ لِنُبُوَّتِكَ رَأَيْتُكَ فِي الْمَهْدِ تُنَاغِي الْقَمَرَ وَ تُشِيرُ إِلَيْهِ بِإِصْبَعِكَ فَحَيْثُ أَشَرْتَ إِلَيْهِ مَالَ قَالَ إِنِّي كُنْتُ أُحَدِّثُهُ وَ يُحَدِّثُنِي وَ يُلْهِينِي عَنِ الْبُكَاءِ وَ أَسْمَعُ وَجْبَتَهُ يَسْجُدُ تَحْتَ الْكُرْسِيِ.
بحار الأنوار — الجزء 15 — ص 385 · باب 4 منشئه و رضاعه و ما ظهر من إعجازه عند ذلك إلى نبوته ص