الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالقيامة والحساب
الأصول من الكافي

____________ يعنى أن العبادة التى توجب المغفرة التامة مستور على العبد لا يدرى أيها هى، فكلما هم بعبادة فعليه امضاؤها قبل أن تفوته فلعلها تكون هى تلك العبادة (في).

النهى عن الاستقلال انما هو قبل الفعل لئلا يمنعه عن الاتيان به وأما بعد مايأتى به فلا ينبغى أن يستكثر عمله فيصير معجبا به، وقوله: " ولو شق تمرة " يعني التصديق به (في).

[*] فلا يعملها، فإنه ربما عمل العبد السيئة فيراه الله سبحانه فيقول: لا وعزتي وجلالي لا أغفر لك بعدهاأبدا.

7 علي، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا هممت بشئ من الخير فلا تؤخره، فإن الله عزوجل ربما أطلع على العبد وهو على شئ من الطاعة فيقول: وعزتي وجلالي لا اعذبك بعدها أبدا: وإذا هممت بسيئة فلا تعملها، فإنه ربما أطلع الله على العبد وهو على شئ من المعصية فيقول: وعزتي وجلالي لا أغفر لك بعدها أبدا.

8 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن أبي جميلة عن محمد بن حمران، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا هم أحدكم بخير أوصلة فإن عن يمينه وشماله شيطانين، فليبادر لا يكفاه عن ذلك.

9 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: من هم بشئ من الخير فليعجله، فإن كل شئ فيه تأخير فإن للشيطان فيه نظرة.

10 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عن العلاء، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن الله ثقل الخير على أهل الدنيا كثقله في موازينهم يوم القيامة وإن الله عزوجل خفف الشر على أهل الدنيا كخفته في موازينهم يوم القيامة.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.