عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن علي بن المعلى، عن يحيى بن أحمد، عن أبي محمد الميثمي، عن رومي بن زرارة عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في كلام له: ألا إنه من ينصف الناس من نفسه لم يزده الله إلا عزا.
____________ في المحاسن " من يضمن لي أربعة أضمن له أربعة أبيات " وقوله: أنفق ولا تخف " على سبيل الاستيناف.
الاسوة بكسر الهمزة وضمها: القدوة، والمؤاساة: المشاركة والمساهمة في المعاش والرزق.
وأصلها الهمزة قلبت واوا تخفيفا ويأتي مزيد بيانه في الحديث السابع.
في بعض النسخ [عبدالله بن المعلى].
اصول الكافي 9 [*] 5 عنه، عن عثمان بن عيسى، عن عبدالله بن مسكان، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ثلاثة هم أقرب الخلق إلى الله عزوجل يوم القيامة حتى يفرغ من الحساب: رجل لم تدعه قدرة في حال غضبه إلى أن يحيف على من تحت يده، ورجل مشى بين اثنين فلم يمل مع أحدهما على الآخر بشعيرة، ورجل قال بالحق فيما له وعليه.
6 عنه، عن أبيه، عن النضربن سويد، عن هشام بن سالم، عن زرارة، عن الحسن البزاز، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال في حديث له: ألا اخبركم بأشد ما فرض الله على خلقه، فذكر ثلاثة أشياء أولها: إنصاف الناس من نفسك.
7 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): سيد الاعمال إنصاف الناس من نفسك ومؤاساة الاخ في الله وذكر الله عزوجل على كل حال.
الأصول من الكافي