الأقسامثواب الأعمال وعقابها وعللهاعلل الشرائع ومعاني الأخبار
الأصول من الكافي

____________ الغرز بفتح المعجمة وسكون الراء وآخره زاى: الركاب من الجلد (في).

أى يأتى به االناس اليك أو هو من قولهم أتى الامر أى فعله.

أى يفعله الناس منتهيا إليك.

في بعض النسخ [عيسى بن هشام].

أى في الامر وان قل ذلك الامر (في).

" أحوج " منصوب بالظرفية الزمانية فان كلمة " ما " مصدرية و " أحوج " مضاف إلى المصدر وكما أن المصدر يكون نائبا لظرف الزمان نحو رأيته قدوم الحاج فكذا المضاف إليه يكون نائبا له ونسبة الاحتياج إلى الكون على المجاز و " تكون " تامة وإليه متعلق بالاحوج.

ضميره راجع إلى الجزاء الذى هو في ضمن أجزيك (آت).

[*] 4 1 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن غالب بن عثمان، عن روح ابن اخت المعلى، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: اتقوا الله واعدلوا، فإنكم تعيبون على قوم لايعدلون.

15 عنه، عن ابن محبوب، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: العدل أحلى من الشهد، وألين من الزبد، وأطيب ريحا من المسك.

16 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن عثمان بن جبلة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثلاث خصال من كن فيه أو واحدة منهن كان في ظل عرش الله يوم لا ظل إلا ظله: رجل أعطى الناس من نفسه ما هو سائلهم، ورجل لم يقدم رجلا ولم يؤخر رجلا حتى يعلم أن ذلك لله رضى، ورجل لم يعب أخاه المسلم بعيب حتى ينفي ذلك العيب عن نفسه، فإنه لاينفي منها عيبا إلا بداله عيب، وكفى بالمرء شغلا بنفسه عن الناس.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.