⟨لي، الأمالي للصدوق الدَّقَّاقُ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام قَالَ:⟩
سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَنْقُلُنِي مِنَ الْأَصْلَابِ الطَّيِّبَةِ إِلَى الْأَرْحَامِ الطَّاهِرَةِ هَادِياً مَهْدِيّاً حَتَّى أَخَذَ اللَّهُ بِالنُّبُوَّةِ عَهْدِي وَ بِالْإِسْلَامِ مِيثَاقِي وَ بَيَّنَ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ صِفَتِي وَ أَثْبَتَ فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ ذِكْرِي وَ رَقَا بِي إِلَى سَمَائِهِ وَ شَقَّ لِي اسْماً مِنْ أَسْمَائِهِ أُمَّتِي الْحَمَّادُونَ فَذُو الْعَرْشِ مَحْمُودٌ وَ أَنَا مُحَمَّدٌ.
بحار الأنوار — الجزء 16 — ص 314 · باب 11 فضائله و خصائصه صلى الله عليه وآله وسلم و ما امتن الله به على عباده