" الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب " فقال: صدقت لكأني لم أقرأهذه الآية من كتاب الله عزوجل قط فاعتنقا وبكيا.
24 وعنه، عن علي بن الحكم، عن عبدالله بن سنان قال: قلت لابي عبدالله ____________ أى إنكشف وزال نموالاموال والانفس عنهم.
الضوضاء: أصوات الناس وجلبتهم.
مابكر بك من البكور.
وفى بعض النسخ [مايكربك] من الاكراب وهو الاسراع.
الرعد: 1 2.
الظاهران هذا كان لتنبيه عبدالله وتذكيره بالاية ليرجع ويتوب والا فلم يكن ما فعله (عليه السلام) بالنسبة إليه قطعا للرحم بل كان عين الشفقة عليه لينزجر عما أراده من الفسق بل الكفر لانه كان يطلب البيعة منه (عليه السلام) لولده الميشوم كما مر [ج 1 ص 358] أوشيئا آخر مثل ذلك واى أمر كان إذا تضمن مخالفته ومنازعته (عليه السلام) كان على حد الشرك بالله وأيضا مثله صلوات الله عليه لايغفل عن هذه الامور حتى يتذكر بتلاوة القرآن، فظهر أن ذلك على وجه المصلحة ليتذكر عبدالله عقوبة الله ويترك مخالفة إمامه شفقة عليه.
ولعل التورية في قوله: " أقلقتنى " القلق لعبدالله لالنفسه لكن فيه دلالة على حسن رعاية الرحم وإن كان بهذه المثابة وكان فاسقا ضالا فتدبر (آت).
[*] (عليه السلام): إن لي ابن عم أصله فيقطعني وأصله فيقطعني حتى لقد هممت لقطيعته إياي أن أقطعه أتأذن لي قطعه؟
قال:
إنك إذا وصلته وقطعك وصلكما الله عزوجل جميعا وإن قطعته وقطعك قطعكما الله.
الأصول من الكافي