نقرة النحر التي بين الترقوتين.
وهو كناية عن محق الشرك وسقوطه كالحيوان الساقط على الارض كما اشار اليه العلامة المجلسي رحمه اللّه.
وما في المتن كان موجوداً في النسخ الّتي بأيدينا ولكن في البحار نقلاً عن الاحتجاج: «وخضعت نعرة الشرك) والنعرة بمعنى الخيشوم والخيلاء والكبر.
في (أ) و (ب) و (ج)) و ((د)): وهمدت..
هَدَا: سكن - لسان العرب.
الوَسق: ضم الشيء إلى الشيء واستوسق أي إجتمع - لسان العرب.
وفى ((أ)): إستوثق.
حرتم، بالكسر من الحيرة.
وفي ((ط)): حزتم.
وفي (ج)) و ((د)): أخذتم.
نَكَصَ: رَجَعَ - المصباح.
أخْلَدَ: ركن ومال - لسان العرب الخَفْضُ: لين العيش وسعته - لسان العرب.
الاحتجاج / ج الزهراء عليه السلام تخاطب الأنصار ٢٧٣ بالبسط والقبض")، وخلوتم بالدعة ونحوتم بالضيق من السعة، مججتم ) ما وعيتم، ودسعتم الذي تسوغتم فإن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعاً فإنّ اللّٰه لغنيّ حميد.
ألا وقد قلت ماقلت هذا علىٰ معرفة منّي بالخذلة التي خامرتكم والغدرة التي استشعرتها قلوبكم، ولكنّها فيضة النفس، قال العلامة المجلسي قدس سرّه: والمراد بمن هو أحق بالبسط والقبض أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه وصيغة التفضيل مثلها في قوله تعالى: «قل أذلك خيرٌ أم جنّة الخلد) الفرقان - بحار الانوار.
الدعة: الخفض في العيش والراحة، والهاء عوض من الواو - لسان العرب.
الأحتجاج