علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سيف، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: يأتي يوم القيامة شئ مثل الكبة فيدفع في ظهر المؤمن فيدخله الجنة، فيقال: هذا البر.
4 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن منصور بن حازم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت: أي الاعمال أفضل؟
قال:
الصلاة لوقتها وبر الوالدين والجهاد في سبيل الله عزوجل.
5 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبدالرحمن، عن درست بن أبي منصور، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال: سأل رجل رسول الله (صلى الله عليه وآله) ____________ أى لا تزجرهما باغلاظ وصياح.
الظاهر لا تملابالهمزة كمافى مجمع البيان وتفسير العياشى وأما على ما في بعض نسخ الكتاب [لاتمل] فلعله ابدلت الهمزة حرف علة ثم حذفت بالجازم فهو بفتح اللام المخففة ولعل الاستثناء في قوله " الا برحمة " منقطع والمراد بملئ العينين حدة النظر (آت).
الظاهر ان واليك منصوب بفعل مقدر يفسره الفعل المذكور والكلام يفيد الحصرو التاكيد إن قدر المحذوف بعده والتأكيد فقط إن قدر قبله كذا قيل وأقول: يمكن أن يقدر فعل آخر أى وراع والديك فأطعهما بصيغة الامر من باب علم ونصر (آت).
الكعبة: الدفعة في القتال؟
والحملة في الحرب والصدمة.
[*] ماحق الوالد على ولده؟
قال:
لا يسميه باسمه ; ولايمشي بين يديه، ولايجلس قبله ولا يستسب له.
6 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبدالله بن بحر، عن عبدالله بن مسكان، عمن رواه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال وأنا عنده لعبد الواحد الانصاري في برالوالدين في قول الله عزوجل: " وبالوالدين إحسانا " فظننا أنها الآية التى في بني إسرائيل " وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه [وبالوالدين إحسانا] " فلما كان بعد سألته فقال: هي التي في لقمان " ووصينا الانسان بوالديه (حسنا) وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما " إن ذلك أعظم [من] أن يأمر بصلتهما وحقهما على كل حال " وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم "؟
فقال:
لابل يأمر بصلتهما وإن جاهداه على الشرك مازاد حقهما إلا عظما.
الأصول من الكافي