بحار الأنوار · رقم ٩٥
⟨نهج، نهج البلاغة⟩
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً نَجِيبُ اللَّهِ وَ سَفِيرُ وَحْيِهِ وَ رَسُولُ رَحْمَتِهِ.
بحار الأنوار — الجزء 16 — ص 382 · باب 11 فضائله و خصائصه صلى الله عليه وآله وسلم و ما امتن الله به على عباده
⟨نهج، نهج البلاغة⟩
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً نَجِيبُ اللَّهِ وَ سَفِيرُ وَحْيِهِ وَ رَسُولُ رَحْمَتِهِ.
بحار الأنوار — الجزء 16 — ص 382 · باب 11 فضائله و خصائصه صلى الله عليه وآله وسلم و ما امتن الله به على عباده