بحار الأنوار · رقم ٩٦
⟨نهج، نهج البلاغة⟩
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ سَيِّدُ عِبَادِهِ كُلَّمَا نَسَخَ اللَّهُ الْخَلْقَ فِرْقَتَيْنِ جَعَلَهُ فِي خَيْرِهِمَا لَمْ يُسْهِمْ فِيهِ عَاهِرٌ وَ لَا ضَرَبَ فِيهِ فَاجِرٌ.
بحار الأنوار — الجزء 16 — ص 382 · باب 11 فضائله و خصائصه صلى الله عليه وآله وسلم و ما امتن الله به على عباده