بحار الأنوار · رقم ١٣
⟨فس، تفسير القمي عَبَسَ وَ تَوَلَّى أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى قَالَ نَزَلَتْ فِي عُثْمَانَ وَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ وَ كَانَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ مُؤَذِّنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ كَانَ أَعْمَى وَ جَاءَ⟩
إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَيْ تَلْهُو وَ لَا تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ.
بحار الأنوار — الجزء 17 — ص 85 · باب 15 عصمته و تأويل بعض ما يوهم خلاف ذلك