⟨ع، علل الشرائع الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الدَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْإِذْخِرِيِّ وَ كَانَ مِمَّنْ يَصْحَبُ مُوسَى بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضَا عليه السلام⟩
أَنَّ مُوسَى أَخْبَرَهُ أَنَّ يَحْيَى بْنَ أَكْثَمَ كَتَبَ إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ عَنْ مَسَائِلَ فِيهَا وَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ مَنِ الْمُخَاطَبُ بِالْآيَةِ فَإِنْ كَانَ الْمُخَاطَبُ بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أَ لَيْسَ قَدْ شَكَّ فِيمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ وَ إِنْ كَانَ الْمُخَاطَبُ بِهِ غَيْرَهُ فَعَلَى غَيْرِهِ إِذَا أُنْزِلَ الْكِتَابُ قَالَ مُوسَى فَسَأَلْتُ أَخِي عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام وَ الْمَشْيِ فِي الْأَسْوَاقِ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى نَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
بحار الأنوار — الجزء 17 — ص 88 · باب 15 عصمته و تأويل بعض ما يوهم خلاف ذلك