الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن عبدالله بن سنان عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن العبد ليكون برا بوالديه في حياتهما ثم يموتان فلا يقضي عنهما ديونهما ولا يستغفر لهما فيكتبه الله عاقا، وإنه ليكون عاقا لهما في حياتهما غير بار بهما فإذا ماتا قضى دينهما واستغفر لهما فيكتبه الله عز وجل بارا.
(باب) * (الاهتمام بامور المسلمين والنصيحة لهم ونفعهم) * 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أصبح لايهتم بامور المسلمين فليس بمسلم.
2 وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنسك الناس نسكا أنصحهم حبيبا ____________ كذا.
يعنى أشدهم عبادة أكثرهم أمانة.
يقال: رجل ناصح الجيب أى أمين لاغش فيه، والجيب الصدر والقلب.
ورجل ناصح الجيب أى نقى القلب.
[*] وأسلمهم قلبا لجميع المسلمين.
3 علي بن إبراهيم، عن علي بن محمد القاساني، عن القاسم بن محمد، عن سليمان ابن داود المنقري، عن سفيان عيينة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: عليك بالنصح لله في خلقه، فلن تلقاه بعمل أفضل منه.
4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن محمد بن القاسم الهاشمي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من لم يهتم بامور المسلمين فليس بمسلم.
5 عنه، عن سلمة بن الخطاب، عن سليمان بن سماعة، عن عمه عاصم الكوزي عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من أصبح لا يهتم بامور المسلمين فليس منهم ومن سمع رجلا ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم.
الأصول من الكافي