بحار الأنوار · رقم ٢٤
⟨ك، إكمال الدين أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا الْكُوفِيِّينَ عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ دُرُسْتَ الْوَاسِطِيِ⟩
أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام مَحْجُوجاً بِآبِي قَالَ لَا وَ لَكِنَّهُ كَانَ مُسْتَوْدَعاً لِلْوَصَايَا فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ قَالَ قُلْتُ فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ عَلَى أَنَّهُ مَحْجُوجٌ بِهِ فَقَالَ لَوْ كَانَ مَحْجُوجاً بِهِ لَمَا دَفَعَ إِلَيْهِ الْوَصَايَا قُلْتُ
بحار الأنوار — الجزء 17 — ص 139 · باب 17 علمه صلى الله عليه وآله وسلم و ما دفع إليه من الكتب و الوصايا و آثار الأنبياء عليه السلام و من دفعه إليه و عرض الأعمال عليه و عرض أمته عليه و أنه يقدر على معجزات الأنبياء عليه و (عليهم السلام)