⟨يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ⟩
أَنَّ جَارِيَةً يُقَالُ لَهَا زَائِدَةُ كَانَتْ تَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ إِذَا أَتَيْتِ مُحَمَّداً فَأَقْرِئِيهِ السَّلَامَ وَ قُولِي لَهُ رِضْوَانُ خَازِنُ الْجَنَّةِ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ الْجَنَّةَ لِأُمَّتِكَ أَثْلَاثاً فَثُلُثٌ فِيهِمْ قَالَتْ فَمَضَى فَأَخَذْتُ الْحَطَبَ أَحْمِلُهُ فَثَقُلَ عَلَيَّ فَالْتَفَتَ وَ نَظَرَ إِلَيَّ وَ قَالَ ثَقُلَ عَلَيْكِ حَطَبُكِ فَقُلْتُ نَعَمْ فَأَخَذَ قَضِيباً أَحْمَرَ كَانَ فِي يَدِهِ فَغَمَزَ الْحَطَبَ ثُمَّ نَظَرَ فَإِذَا هُوَ بِصَخْرَةٍ ثَابِتَةٍ فَقَالَ أَيَّتُهَا الصَّخْرَةُ احْمِلِ الْحَطَبَ مَعَهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَفَ عَنِّي وِقْرِي فَإِنِّي رَأَيْتُهَا تَذْكُرُكَ حَتَّى رَجَعْتُ فَأَلْقَتِ الْحَطَبَ وَ انْصَرَفَتْ.
بحار الأنوار — الجزء 17 — ص 298 · باب 2 جوامع معجزاته (صلى الله عليه و آله) و نوادرها