الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

____________ الظاهر انه من امليته بمعنى تركته واخرته والاملاء (فرو كذاشتن ومهلت دادن ودرازا كشيدن مدت).

ولامه ياء وأماالاملال بمعنى (ملول كردن) فبعيد (لح).

وقال الفيض (ره) في الوافى:

لعل المراد بقوله " لاتمله خيرا ولايمل لك " لاتسأمه من جهة اكثارك الخير ولا يسأم هو من جهة اكثاره الخير لك.

يقال مللته ومللت منه إذا سأمه.

انتهى.

أى بالعفو عن التقصير ومساهلته بالتجاوز لئلا يستقر في قلبه فيوجب التنافر والتباغض وفى بعض النسخ [تسل سخيمته].

والسل إنتزاعك الشئ واخراجه في رفق والسخيمة: الحقد أى تستخرج حقده وغضبه برفق.

" تمحل له " اى كيد.

يقال: رجل محل اى ذو كيد ومحل بفلان إذا سعى به إلى السلطان والمحال بالكسر الكيد (في).

وفى القاموس " تمحل " وقع في شدة أى يذاب.

مثت الشئ امينه واموثه فانماث إذا دفته في الماء.

[*] نوره لاهل السماء كما تزهر نجوم السماء لاهل الارض وقال: إن المؤمن ولي الله يعينه ويصنع له ولا يقول عليه إلا الحق ولا يخاف غيره.

6 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: للمسلم على أخيه المسلم من الحق أن يسلم عليه إذا لقيه، ويعوده إذا مرض، وينصح له إذا غاب، ويسمته إذا عطس، ويجيبه إذا دعاه، ويتبعه إذا مات.

عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة مثله.

7 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن أبي المأمون الحارثي قال: قلت لابي عبدالله: ما حق المؤمن على المؤمن؟

قال:

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.