قال:
نعم، قلت: وإن كان طواف الفريضة؟
قال:
نعم، قال: فذهبت معه، ثم دخلت عليه بعد فسألته، فقلت: أخبرني عن حق المؤمن على المؤمن فقال: يا أبان دعه لا ترده، قلت: بلى جعلت فداك فلم أزل اردد عليه، فقال: يا أبان تقاسمه شطر مالك ثم نظر إلي فرأى ما دخلني، فقال: يا أبان أما تعلم أن الله عزوجل قد ذكر المؤثرين على أنفسهم؟
قلت:
بلى جعلت فذاك، فقال: أما إذا أنت قاسمته فلم تؤثره بعد، إنما أنت وهو سواء إنما تؤثره إذاأنت أعطيته من النصف الآخر.
9 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن عمر بن أبان، عن عيسى بن أبي منصور قال: كنت عندأبي عبدالله (عليه السلام) أنا وابن أبي يعفور وعبدالله بن طلحة فقال: ابتداء منه يا ابن أبي يعفور قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ست خصال من كن فيه كان بين يدي الله عزوجل وعن يمين الله فقال ابن أبي يعفور وماهن جعلت فداك؟
قال:
يحب المرء المسلم لاخيه مايحب لاعز أهله ; ويكره المرء المسلم لاخيه ما يكره لاعز أهله، ويناصحه الولاية، فبكى ابن أبي يعفور وقال: كيف يناصحه الولاية؟
قال:
يا ابن أبي يعفور إذا كان منه بتلك المنزلة بثه همه ففرح لفرحه إن هو فرح وحزن لحزنه إن هو حزن وإن كان عنده ما يفرج عنه فرج عنه وإلا دعا الله له، قال: ثم قال أبوعبدالله (عليه السلام): ثلاث لكم وثلاث لنا أن تعرفوا فضلنا وأن تطؤوا عقبنا وأن تنتظروا ____________ أى من التشيع ويدل على جواز قطع طواف الفريضة لقضاء حاجة المؤمن كما ذكره الاصحاب (آت)
الأصول من الكافي