أى قدام عرشه وعن يمين عرشه أو كناية عن نهاية القرب والمنزلة عنده تعالى (آت).
مناصحة الولاية: خلوص المحبة عن الغش والعمل بمقتضاها (آت).
يعني إذا صار منه بحيث يحب له مايحب لا عز أهله ويكره له ما يكره لاعز أهله " بثه همه " اى نشره وأظهره فاذا بثه همه فرح لفرحه وحزن لحزنه.
اى ثلاث من المذكورات لكم: الحب والكراهة والمناصحة، وثلاثة لنا 1 أن تعرفوا فضلنا أى على سائر الخلق بالامامة والعصمة ووجوب الاعة، أو نعمتنا عليكم بالهداية والتعليم والنجاة من النار واللحوق بالابرار 2 وان تطؤوا عقبنا اى تتابعونا في الاقوال والافعال ولا تخالفونا.
3 وأن تنتظروا عاقبتنا اى ظهور قائمنا وعود الدولة إلينا في الدنيا او الاعم منها ومن الآخرة.
(آت) [*] عاقبتنا، فمن كان هكذاكان بين يدي الله عزوجل فيستضيئ بنورهم من هو أسفل منهم وأما الذين عن يمين الله فلو أنهم يراهم من دونهم لم يهنئهم العيش مما يرون من فضلهم، فقال ابن أبي يعفور: ومالهم لايرون وهم عن يمين الله؟
فقال:
يا ابن أبي يعفور إنهم محجوبون بنورالله، أما بلغك الحديث أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يقول: إن لله خلقا عن يمين العرش بين يدي الله وعن يمين الله وجوهم أبيض من الثلج وأضوء من الشمس الضاحية، يسأل السائل ما هؤلاء؟
فيقال: هؤلاء الذين تحابوا في جلال الله.
10 عنه، عن عثمان بن عيسى، عن محمد بن عجلان قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) فدخل رجل فسلم، فسأله كيف من خلفت من إخوانك؟
قال:
فأحسن الثناء وزكى وأطرى، فقال له: كيف عيادة أغنيائهم على فقرائهم؟
فقال:
قليلة، قال: و كيف مشاهدة أغنيائهم لفقرائهم ؟
قال:
قليلة، قال: فكيف صلة أغنيائهم لفقرائهم في ذات أيديهم؟
فقال:
إنك لتذكر أخلاقا قل ماهي فيمن عندنا، قال: فقال:
الأصول من الكافي