⟨قب، المناقب لابن شهرآشوب يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ⟩
أَنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم فَمَشَى وَ هُوَ وَسِنٌ فَاعْتَرَضَتْهُ سِدْرَةٌ فَانْفَرَجَتِ السِّدْرَةُ لَهُ نِصْفَيْنِ فَمَرَّ بَيْنَ نِصْفَيْهَا وَ بَقِيَتِ السِّدْرَةُ مُنْفَرِدَةً عَلَى سَاقَيْنِ إِلَى زَمَانِنَا هَذَا وَ هِيَ مَعْرُوفَةٌ بِذَلِكَ الْبَلَدِ مَشْهُورَةٌ يُعَظِّمُهَا أَهْلُهُ وَ غَيْرُهُمْ مِمَّنْ عَرَفَ شَأْنَهَا لِأَجْلِهِ وَ تُسَمَّى سِدْرَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ إِذَا انْتَجَعَ الْأَعْرَابُ الْغَيْثَ عَضَدُوا مِنْهُ مَا أَمْكَنَهُمْ وَ عَلَّقُوهُ عَلَى إِبِلِهِمْ وَ أَغْنَامِهِمْ وَ يَقْلَعُونَ شَجَرَ هَذَا الْوَادِي وَ لَا يَنَالُونَ هَذِهِ السِّدْرَةَ بِقَطْعٍ وَ لَا شَيْءٍ مِنَ الْمَكْرُوهِ مَعْرِفَةً بِحَالِهَا وَ تَعْظِيماً لِشَأْنِهَا فَصَارَتْ لَهُ آيَةً بَيِّنَةً وَ حُجَّةً بَاقِيَةً هُنَاكَ.
بحار الأنوار — الجزء 17 — ص 375 · باب 4 معجزاته صلى الله عليه وآله وسلم في إطاعة الأرضيات من الجمادات و النباتات له و تكلمها معه