⟨يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ⟩
أَنَّهُ انْصَرَفَ لَيْلَةً مِنَ الْعِشَاءِ فَأَضَاءَتْ لَهُ بَرْقَةٌ فَنَظَرَ إِلَى قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ فَعَرَفَهُ وَ كَانَتْ لَيْلَةً مَطِيرَةً فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَحْبَبْتُ أَنْ أُصَلِّيَ مَعَكَ فَأَعْطَاهُ عُرْجُوناً وَ قَالَ خُذْ هَذَا فَإِنَّهُ سَيُضِيءُ لَكَ أَمَامَكَ عَشْراً فَإِذَا أَتَيْتَ بَيْتَكَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ خَلَفَكَ فَانْظُرْ إِلَى الزَّاوِيَةِ عَلَى يَسَارِكَ حِينَ تَدْخُلُ فَاعْلُهُ بِسَيْفِكَ فَدَخَلْتُ فَنَظَرْتُ حَيْثُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ فِيهِ مُعْجِزَتَانِ إِحْدَاهُمَا إِضَاءَةُ الْعُرْجُونِ بِلَا نَارٍ جُعِلَتْ فِي رَأْسِهِ وَ الثَّانِيَةُ خَبَرُهُ عَنِ الْجِنِّيِّ عَلَى مَا كَانَ.
بحار الأنوار — الجزء 17 — ص 376 · باب 4 معجزاته صلى الله عليه وآله وسلم في إطاعة الأرضيات من الجمادات و النباتات له و تكلمها معه