⟨يج، الخرائج و الجرائح عم، إعلام الورى⟩
مِنْ مُعْجِزَاتِهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِذَلِكَ عِنْدَ قُرَيْشٍ حَتَّى إِذَا أَمْكَنَتْهُ الْفُرْصَةُ فِي نَفْسِهِ وَ أَيْقَنَ أَنَّ قَدْ ظَفِرَ بِبُغْيَتِهِ سَاخَتْ قَوَائِمُ فَرَسِهِ حَتَّى تَغَيَّبَتْ بِأَجْمَعِهَا فِي الْأَرْضِ وَ هُوَ بِمَوْضِعٍ جَدْبٍ وَ قَاعٍ صَفْصَفٍ فَعَلِمَ أَنَّ الَّذِي أَصَابَهُ أَمْرٌ سَمَاوِيٌّ فَنَادَى يَا مُحَمَّدُ ادْعُ رَبَّكَ يُطْلِقْ لِي فَرَسِي وَ ذِمَّةُ اللَّهِ عَلَيَّ أَنْ لَا أَدُلَّ عَلَيْكَ أَحَداً فَدَعَا لَهُ فَوَثَبَ جَوَادُهُ كَأَنَّهُ أَفْلَتَ مِنْ أُنْشُوطَةٍ وَ كَانَ رَجُلًا دَاهِيَةً وَ عَلِمَ بِمَا رَأَى أَنَّهُ سَيَكُونُ لَهُ نَبَأٌ فَقَالَ اكْتُبْ لِي أَمَاناً فَكَتَبَ لَهُ فَانْصَرَفَ.
بحار الأنوار — الجزء 17 — ص 387 · باب 4 معجزاته صلى الله عليه وآله وسلم في إطاعة الأرضيات من الجمادات و النباتات له و تكلمها معه