الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالحج والعمرة
بحار الأنوار · رقم ٦

ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَالِكٍ النَّحْوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الزَّاهِدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِ‏

أَنَّهُ قَالَ بَيْنَمَا رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ يَهُشُّ عَلَيْهَا بِبَيْدَاءَ ذِي الْحُلَيْفَةِ إِذْ عَدَا عَلَيْهِ الذِّئْبُ فَانْتَزَعَ شَاةً مِنْ غَنَمِهِ فَهَجْهَجَ بِهِ الرَّجُلُ وَ رَمَاهُ بِالْحِجَارَةِ حَتَّى اسْتَنْقَذَ مِنْهُ شَاتَهُ قَالَ فَأَقْبَلَ الذِّئْبُ حَتَّى أَقْعَى مُسْتَثْفِراً بِذَنَبِهِ مُقَابِلًا لِلرَّجُلِ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَ مَا اتَّقَيْتَ اللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ حُلْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَ شَاةٍ رَزَقَنِيهَا اللَّهُ فَقَالَ الرَّجُلُ تَاللَّهِ مَا سَمِعْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ فَقَالَ الذِّئْبُ مِمَّ تَعْجَبُ فَقَالَ أَعْجَبُ مِنْ مُخَاطَبَتِكَ إِيَّايَ فَقَالَ الذِّئْبُ أَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ فِي النَّخَلَاتِ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِمَا خَلَا وَ يُحَدِّثُهُمْ بِمَا هُوَ آتٍ وَ أَنْتَ هَاهُنَا تَتْبَعُ غَنَمَكَ فَلَمَّا سَمِعَ الرَّجُلُ قَوْلَ الذِّئْبِ سَاقَ غَنَمَهُ يَحُوزُهَا حَتَّى إِذَا أَحَلَّهَا فِنَاءَ قَرْيَةِ الْأَنْصَارِ سَأَلَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم.

بحار الأنوار — الجزء 17 — ص 394 · باب 5 ما ظهر من إعجازه صلى الله عليه وآله وسلم في الحيوانات بأنواعها و إخبارها بحقيته و فيه كلام الشاة المسمومة زائدا على ما مر في باب جوامع المعجزات‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.