الحسين بن محمد [عن أحمد بن محمد] عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد، ____________ القرى: مايعد للضيف (في).
الاستبدال أن يتخذ منه بدلا، يعنى لا يأتيه لخداع أو عوض أو غرض؟
دنيويين بل إنما يأتيه لله وفى الله (في).
والخداع بكسر الخاء.
الوفد بالفتح جمع وافد وهو الوارد القادم.
كأنه الدهان الذى قد يعبر عنه بيسير (آت).
في بعض النسخ [فان كان] فان شرطية والجزاء محذوف اى يفعلون ذلك أيضا.
" يخطر " يعنى يتمايل ويمشى مشية المعجب وفى بعض النسخ [يخطو] والقبط بالكسر: أهل مصر وإليهم ينسب الثياب البيض المسماة بالقباطى.
(في) في بعض النسخ [يسير].
[*] عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: مازار مسلم أخاه المسلم في الله ولله إلاناداه الله عزوجل أيها الزائر طبت وطابت لك الجنة.
11 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، جميعا، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن لله عزوجل جنة لايد خلها إلا ثلاثة: رجل حكم على نفسه بالحق، ورجل زار أخاه المؤمن في الله، ورجل آثر أخاه المؤمن في الله.
12 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن عبدالله بن محمد الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن المؤمن ليخرج إلى أخيه يزوره فيوكل الله عزوجل به ملكا فيضع جناحا في الارض وجناحا في السماء يظله، فإذا دخل إلى منزله نادى الجبار تبارك وتعالى أيها العبد المعظم لحقي المتبع لآثارنبيي، حق علي إعظامك، سلني اعطك، ادعني اجبك، اسكت أبتدئك، فإذا انصرف شيعه الملك يظله بجناحه حتى يدخل إلى منزله، ثم يناديه تبارك و تعالى أيها العبد المعظم لحقي حق علي إكرامك قد أوجبت لك جنتي وشفعتك في عبادي.
الأصول من الكافي