صالح بن عقبة، عن عقبة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لزيارة المؤمن في الله خير من عتق عشر رقاب مؤمنات ; ومن أعتق رقبة مؤمنه وقى كل عضو عضوا من النار حتى أن الفرج يقي الفرج.
14 صالح بن عقبة، عن صفوان الجمال، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أيما ثلاثة مؤمنين اجتمعوا عند أخ لهم، يأمنون بوائقه ولايخافون غوائله ويرجون ما عنده، إن دعوا الله أجابهم وإن سألوا أعطاهم وإن استزادوا زادهم وإن سكتوا ابتدأهم.
15 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب قال: سمعت أبا حمزة يقول: سمعت العبد الصالح (عليه السلام) يقول: من زار أخاه المؤمن لله لا لغيره، يطلب ____________ جمع البائقة وهى الداهية والشر ويقرب منه الغائلة (في).
لوكان العبد الصالح موسى الكاظم (عليه السلام) كما هو الظاهر يدل على إن أبا حمزة الثمالى أدرك أيام امامته (عليه السلام) واختلف علماء الرجال في ذلك والظاهر انه أدرك ذلك لان بدء امامته (عليه السلام) في سنة ثمان واربعين ومائة والمشهور ان وفات أبى حمزة في سنة خمسين ومائة لكن قد مر مثله في أول الباب عن أبى حمزة عن أبى عبدالله (عليه السلام) فيمكن أن يكون هو المراد بالعبد الصالح أو يكون اشتباها من الرواة (آت).
[*] به ثواب الله وتنجز ما وعده الله عزوجل الله وكل عزوجل به سبعين ألف ملك، من حين يخرج من منزله حتى يعود إليه ينادونه: ألا طبت وطابت لك الجنة تبوأت
الأصول من الكافي