⟨يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ⟩
أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَيَّ وَ قَدْ قَامَ جَمَلِي وَ بَرَكَ فِي الطَّرِيقِ وَ تَخَلَّفْتُ عَنِ النَّاسِ بِسَبَبِ ذَلِكَ فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَاءً فِي فَمِهِ ثُمَّ رَشَّهُ عَلَى الْجَمَلِ وَ صَاحَ بِهِ فَنَهَضَ كَأَنَّهُ ظَبْيٌ فَقَالَ لِي ارْكَبْهُ وَ سِرْ فَرَكِبْتُهُ وَ سِرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لِي مَا تَبِيعُنِي الْجَمَلَ قُلْتُ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَا إِلَّا بِثَمَنٍ قُلْتُ تُعْطِي مِنَ الثَّمَنِ مَا شِئْتَ قَالَ مِائَةَ دِرْهَمٍ قُلْتُ قَدْ بِعْتُكَ قَالَ وَ لَكَ ظَهْرُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمَّا رَجَعْنَا وَ نَزَلْنَا الْمَدِينَةَ حَطَطْتُ عَنْهُ رَحْلِي وَ أَخَذْتُ بِزِمَامِهِ فَقَدِمْتُ إِلَى بَابِ دَارِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم.
بحار الأنوار — الجزء 17 — ص 411 · باب 5 ما ظهر من إعجازه صلى الله عليه وآله وسلم في الحيوانات بأنواعها و إخبارها بحقيته و فيه كلام الشاة المسمومة زائدا على ما مر في باب جوامع المعجزات