الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن أيمن بن محرز، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما صافح رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجلا قط فنزع يده حتى يكون هو الذي ينزع يده منه 16 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن ربعي ; عن زرارة، عن أبي جعفر(عليه السلام) قال: سمعته يقول: إن الله عزوجل لايوصف وكيف يوصف وقال في كتابه: " وما قدروالله حق قدره " فلا يوصف بقدر إلا كان أعظم من ذلك، وإن النبي (صلى الله عليه وآله) لا يوصف وكيف يوصف عبد احتجب الله عزوجل بسبع وجعل طاعته في الارض كطاعته الصفحة في السماء] فقال: " وما آتاكم الرسول فخذوه ومانها كم عنه فانتهوا " ومن أطاع هذا فقد أطاعني ومن عصاه فقدعصاني، وفوض إليه، وإنا لا نوصف وكيفيوصف قوم رفع الله عنهم الرجس وهو الشك، والمؤمن لايوصف وإن المؤمن ليلقى أخاه فيصافحه فلايزال الله ينظر إليهما والذنوب تتحات عن وجوههما كما يتحات الورق عن الشجر.

17 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن فضيل ابن عثمان، عن أبي عبيدة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إذا التقى المؤمنان فتصافحا أقبل الله بوجهه عليهما وتتحات الذنوب عن وجوههما حتى يفترقا.

____________ في بعض نسخ الحديث [تسعون] وهو الانسب.

وليس في بعض نسخ الحديث " فكانت ".

في بعض النسخ [توافقا].

ق: 18.

يدل على استحباب عدم نزع اليد قبل صاحبه كما مر (آت).

الحج، 74.

اختلف الشراح في معنى السبع على وجوه ولا يخلو الجميع من التشويش والخبط راجع مرآة العقول من المجلد الثانى.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.