⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الصُّوفِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شَرِيكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:⟩
كُنَّا بِإِزَاءِ الرُّومِ إِذْ أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ فَجَاءَتِ الْأَنْصَارُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَاسْتَأْذَنُوهُ فِي نَحْرِ الْإِبِلِ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَنَظَرْتُ إِلَى جَمِيعِ مَا جَاءُوا بِهِ فَقُلْتُ سَبْعَةٌ وَ عِشْرُونَ صَاعاً ثَمَانِيَةٌ وَ عِشْرُونَ صَاعاً لَا يُجَاوِزُ الثَّلَاثِينَ وَ اجْتَمَعَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ إِلَى
بحار الأنوار — الجزء 18 — ص 23 · باب 7 آخر و هو من الباب الأول و فيه ما ظهر من إعجازه صلى الله عليه وآله وسلم في بركة أعضائه الشريفة و تكثير الطعام و الشراب