الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

السخيمة: الحقد والحسد.

" بيدك الرغبة " كان الباء بمعنى " في " أى يرغب جميع الخلق في مصافحة يدك الكريمة (آت).

على بناء الفاعل كيضرب " قدره " منصوب ومفعول مطلق للنوع أى حق قدره (آت).

رفاعة بن موسى الاسدى النخاس روى عن أبى عبدالله وأبى الحسن (عليهما السلام) وكان ثقة في حديثه.

[*] أيما مؤمن خرج إلى أخيه يزوره عارفا بحقه كتب الله له بكل خطوة حسنة ومحيت عنه سيئة ورفعت له درجة وإذ طرق الباب فتحت له أبواب السماء فإذا التقيا وتصافحا وتعانقا أقبل الله عليهما بوجهه، ثم باهى بهما الملائكة، فيقول: انظروا إلى عبدي تزاورا وتحابافي، حق علي ألا اعذ بهما بالنار بعد هذا الموقف، فإذا انصرف شيعه الملائكة عدد نفسه وخطاه وكلامه، يحفظونه من بلاء الدنيا وبوائق الآخرة إلى مثل تلك الليلة من قابل فإن مات فيما بينهما اعفي من الحساب وإن كان؟؟

يعرف من حق الزائر ما عرفه الزائر من حق المزور كان له مثل أجره.

2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن المؤمنين إذا اعتنقا غمرتهما الرحمه، فإذا التزما لا يريدان بذلك إلا وجه الله ولايريدان غرضا من أغراض الدنيا قيل لهما: مغفورا لكما فاستأنفا فإذا أقبلا على المساء لة قالت الملائكة بعضها لبعض: تنحوا عنهما فإن لهما سرا وقد ستر الله عليهما.

قال إسحاق:

فقلت: جعلت فداك فلا يكتب عليهما لفظهما وقد قال الله عزوجل: " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " قال: فتنفس أبوعبدالله (عليه السلام) الصعداء ثم بكى حتى اخضلت دموعه لحيته وقال:

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.