يا إسحاق إن الله تبارك وتعالى إنما أمر الملائكة أن تعتزل عن المؤمنين إذا التقيا إجلالا لهما وإنه وإن كانت الملائكة لا تكتب لفظهما ولا تعرف كلامهما فإنه يعرفه ويحفظه عليهما عالم السر وأخفى.
____________ " يزوره " حال مقدرة.
" عارفا " حال محققة عن فاعل خرج، وكان المراد بعرفان حقه أن يعلم فضله وأن له حق الزيارة والرعاية والاكرام فيرجع إلى أنه زاره لذلك وان الله تعالى جعل له حقا عليه، لا للاغراض الدنيوية (آت).
" خطاه " بالضم قال الجوهرى: الخطوة بالضم مابين القدمين وجمع القلة خطوات و خطوات والكثيرخطا.
والخطوة بالفتح المرة الواحدة والجمع خطوات بالتحريك وخطاء.
ذكر الليلة يمكن أن يكون ايماء إلى أن الزيارة الكاملة هى أن يتم عنده إلى الليل أو لان العرب تضبط التواريخ بالليالى اولانهم كانوا للتقية يتزاورون بالليل.
استأنف الشئ أخذ فيه وابتدأ ومنه استأنف الدعوى اى أعادها في مجلس الاستيناف.
ق: 18.
[*] (باب التقبيل) 1 أبوعلي الاشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبيس بن هشام، عن الحسين بن أحمد المنقري، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن لكم لنورا تعرفون به في الدنيا، حتى أن أحدكم إذا لقي أخاه قبله في موضع النور من جبهته.
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رفاعة بن موسى، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا يقبل رأس أحد ولايده إلا [يد] رسول الله (صلى الله عليه وآله) أو من اريد به رسول الله (صلى الله عليه وآله).
الأصول من الكافي