⟨فس، تفسير القمي وَ إِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ إِلَى قَوْلِهِ فَلَمَّا قُضِيَ أَيْ فَرَغَ وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ إِلَى قَوْلِهِ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ فَهَذَا كُلُّهُ حِكَايَةٌ عَنِ الْجِنِّ وَ كَانَ سَبَبُ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ وَ مَعَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى الْإِسْلَامِ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ وَ لَمْ يَجِدْ⟩
مَنْ يَقْبَلُهُ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَكَّةَ فَلَمَّا بَلَغَ مَوْضِعاً يُقَالُ لَهُ وَادِي مَجَنَّةَ تَهَجَّدَ بِالْقُرْآنِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَمَرَّ بِهِ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَلَمَّا سَمِعُوا قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
بحار الأنوار — الجزء 18 — ص 89 · باب 9 معجزاته صلى الله عليه وآله وسلم في استيلائه على الجن و الشياطين و إيمان بعض الجن به