الحسين بن محمد ; ومحمد بن يحيى، جميعا، عن علي بن محمد بن سعد، عن محمد بن مسلم، عن أحمد بن زكريا، عن محمد بن خالدبن ميمون، عن عبدالله بن سنان، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما اجتمع ثلاثة من المؤمنين فصاعدا إلا حضر من الملائكة مثلهم، فإن دعوا بخير أمنوا وإن استعاذوا من شر دعوا الله ليصرفه عنهم وإن سألوا حاجة تشفعوا إلى الله وسألوه قضاها وما اجتمع ثلاثة من الجاحدين إلا حضر هم عشرة أضعافهم من الشياطين، فإن تكلموا تكلم الشيطان بنحو كلامهم وإذا ضحكوا ضحكوا معهم وإذا نالوا من أولياء الله نالوا معهم فمن ابتلي من المؤمنين بهم فإذا خاضوا في ذلك فليقم ولا يكن شرك شيطان ولا جليسه، فإن غضب الله عزوجل لا يقوم له شئ ولعنته لا يردها شئ، ثم قال صلوات الله عليه ____________ في بعض النسخ [محمد بن اسماعيل] وفى بعضها [محمد بن سعيد].
أى سبوهم وقالوا فيهم مالايليق بهم (في).
[*] فإن لم يستطع فلينكر بقلبه وليقم، ولو حلب شاة أو فواق ناقة.
7 وبهذا الاسناد، عن محمد بن سليمان، عن محمد بن محفوظ، عن أبي المغرا قال: سمعت أباالحسن (عليه السلام) يقول: ليس شئ أنكى لابليس وجنوده من زيارة الاخوان في الله بعضهم لبعض، قال: وإن المؤمنين يلتقيان فيذكران الله ثم يذكران فضلنا أهل البيت فلا يبقى على وجه إبليس مضغة لحم إلا تخدد حتى أن روحه لتستغيث من شده مايجد من الالم فتحس ملائكة السماء وخزان الجنان فيلعنونه حتى لايبقى ملك مقرب إلا لعنه، فيقع خاسئا حسيرا مدحورا.
الأصول من الكافي