⟨يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ⟩
أَنَّ مَنْ كَانَ بِحَضْرَتِهِ مِنَ الْمُنَافِقِينَ كَانُوا لَا يَكُونُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ ذِكْرِهِ إِلَّا أَطْلَعَهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ بَيَّنَهُ فَيُخْبِرُهُمْ بِهِ حَتَّى كَانَ بَعْضُهُمْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ اسْكُتْ وَ كُفَّ فَوَ اللَّهِ لَوْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَنَا إِلَّا الْحِجَارَةُ لَأَخْبَرَتْهُ حِجَارَةُ الْبَطْحَاءِ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مِنْهُ وَ لَا مِنْهُمْ مَرَّةً وَ لَا مَرَّاتٍ بَلْ يُكْثِرُ ذَلِكَ أَنْ يُحْصَى عَدَدُهُ حَتَّى يَظُنَّ ظَانٌّ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ بِالظَّنِّ وَ التَّخْمِينِ كَيْفَ وَ هُوَ يُخْبِرُهُمْ بِمَا قَالُوا عَلَى مَا لَفَظُوا وَ يُخْبِرُهُمْ عَمَّا فِي ضَمَائِرِهِمْ فَكُلَّمَا ضُوعِفَتْ عَلَيْهِمُ الْآيَاتُ ازْدَادُوا عَمًى لِعِنَادِهِمْ.
بحار الأنوار — الجزء 18 — ص 110 · باب 11 معجزاته في إخباره صلى الله عليه وآله وسلم بالمغيبات و فيه كثير مما يتعلق بباب إعجاز القرآن