⟨يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ:⟩
أَصَابَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الرِّحَالَ وَ كَادَتْ تَدُقُّهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الرِّيحِ فَزَعَمَ يَزِيدُ بْنُ الْأُصَيْبِ وَ كَانَ فِي مَنْزِلِ عُمَارَةَ بْنِ حَزْمٍ كَيْفَ يَقُولُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْغَيْبَ وَ لَا يَدْرِي أَيْنَ نَاقَتُهُ قَالَ بِئْسَ مَا قُلْتَ وَ اللَّهِ مَا يَقُولُ هُوَ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْغَيْبَ وَ هُوَ صَادِقٌ فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ بِذَلِكَ فَقَالَ لَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَ إِنَّ اللَّهَ أَخْبَرَنِي أَنَّ نَاقَتِي فِي هَذَا الشِّعْبِ تَعَلَّقَ زِمَامُهَا بِشَجَرَةٍ فَوَجَدُوهَا كَذَلِكَ وَ لَمْ يَبْرَحْ أَحَدٌ مِنْ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ فَأَخْرَجَ عُمَارَةُ ابْنَ الْأُصَيْبِ مِنْ مَنْزِلِهِ.
بحار الأنوار — الجزء 18 — ص 116 · باب 11 معجزاته في إخباره صلى الله عليه وآله وسلم بالمغيبات و فيه كثير مما يتعلق بباب إعجاز القرآن