⟨قب، المناقب لابن شهرآشوب⟩
أَرْسَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى بَعْدَ أَرْبَعِينَ سَنَةً مِنْ عُمُرِهِ حِينَ تَكَامَلَ بِهَا وَ اشْتَدَّ قُوَاهُ لِيَكُونَ مُتَهَيِّئاً وَ مُتَأَهِّباً لِمَا أَنْذَرَ بِهِ وَ لِبِعْثَتِهِ دَرَجَاتٌ أُولَاهَا الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ وَ الثَّانِيَةُ- أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَرَنَ جَبْرَئِيلَ بِنُبُوَّةِ رَسُولِهِ ثَلَاثَ سِنِينَ يَسْمَعُ حِسَّهُ وَ لَا يَرَى شَخْصَهُ وَ يُعَلِّمُهُ الشَّيْءَ بَعْدَ الشَّيْءِ وَ لَا يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فَكَانَ فِي هَذِهِ الْمُدَّةِ مُبَشِّراً غَيْرَ مَبْعُوثٍ إِلَى الْأُمَّةِ وَ الثَّالِثَةُ حَدِيثُ خَدِيجَةَ وَ وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الرَّابِعَةُ أَمْرُهُ بِتَحْدِيثِ النِّعَمِ فَأُذِنَ لَهُ فِي ذِكْرِهِ دُونَ إِنْذَارِهِ قَوْلُهُ
بحار الأنوار — الجزء 18 — ص 193 · باب 1 المبعث و إظهار الدعوة و ما لقي صلى الله عليه وآله وسلم من القوم و ما جرى بينه و بينهم و جمل أحواله إلى دخول الشعب و فيه إسلام حمزة رضي الله عنه و أحوال كثير من أصحابه و أهل زمانه