عنه، عن إسماعيل بن منصور، عن المفضل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أيما مسلم لقي مسلما فسره سره الله عزوجل.
16 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أحب الاعمال إلى الله عزوجل إدخال السرور على المؤمن: إشباع جوعته أوتنفيس كربته أو قضاء دينه.
(باب) * (قضاء حاجة المؤمن) * 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي، عن بكاربن كردم، عن المفضل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال لي: يا مفضل اسمع ماأقول لك واعلم أنه الحق وافعله وأخبر به عليه إخوانك، قلت، جعلت فداك وما علية ____________ الاحزاب 58.
بغير ما اكتسبوا اى بغير جناية استحقوا بها الايذاء.
كجعفر.
" عليه إخوانك " بكسر المهملة وإسكان اللام أى شريفهم ورفيعهم جمع على كصبية و صبى (في).
اصول الكافى 13 [*] إخواني؟
قال:
الر اغبون في قضاء حوائج إخوانهم، قال: ثم قال: ومن قضى لاخيه المؤمن حاجة قضى الله عزوجل له يوم القيامة مائة ألف حاجة من ذلك أو لها الجنة ومن ذلك أن يدخل قرابته ومعارفه وإخوانه الجنة بعد أن لا يكونوا نصابا وكان المفضل إذا سأل الحاجة أخا من إخوانه قال له: أما تشتهي أن تكون من علية الاخوان.
2 عنه، عن محمد بن زياد قال: حدثني خالدبن يزيد، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل خلق خلقا من خلقة انتجبهم لقضاء حوائج فقراء شيعتنا ليثيبهم على ذلك الجنة، فإن استطعت أن تكون منهم فكن، ثم قال:
الأصول من الكافي