ما تصفون.
فقال [لها] أبو بكر:
صدق اللّٰه وصدق رسوله، وصدقت ابنته، أنتِ معدن الحكمة وموطن الهدى والرحمة، وركن الدين، وعين الحجّة، ولا الصُّدُوفُ: الميل عن الشّيء، صَدَفَ أي أعرض - لسان العرب.
في (ط) والبحار: ويقفو سورهُ.
الغوائل: الدواهي.
والغائلة: الفساد والشرّ - المصباح قال المجلسي قدس سرّه: أشارت عليها السلام بذلك إلىٰ ما دبّروا لعنهم اللّه في إهلاك النبي صلى اللّه عليه وآله وإستيصال أهل بيته عليهم السلام في العقبتين وغيرهما - بحار الانوار.
مريم النمل زاح: تنحىٰ، والزواح: الذهاب _ لسان العرب.
في (ج) و (د): «وازال التظنّن..
) وهو أصل التظنّي، بمعنى إعمال الظنّ.
٢٧٨ الزهراء عليه السلام تخاطب معاشر المسلمين _ الاحتجاج / ج ١ أُبعد صوابكِ، ولا أنكر خطابكِ، هؤلاء المسلمون بيني وبينكِ، قلَّدوني ما تقلّدتُ، وبآتّفاق منهم أخذتُ ما أخذتُ، غير مكابر ولا مستبد ولا مستأثر، وهم بذلك شهود.
فالتفتت فاطمة عليها السلام الى الناس وقالت: معاشر المسلمين المسرعة إلىٰ قيل الباطل المغضية على الفعل [القبيح] الخاسر، أفلا يتدبّرون القرآن أم على قلوب أقفالها؟
كلابل ران على قلوبكم ما أسأتم من أعمالكم، فأخذ بسمعكم وأبصاركم، ولبئس ما تأوَلتم، وساءما به أشرتم، وشرّ ما منه اغتصبتم!، لتجدنّ والله محمله ثقيلاً، وغتّه وبيلاً، إذا كشف لكم الغطاء، وبان ماورائه [من البأساء و] الضرّاء، وبدا لكم من ربّكم مالم تكونوا تحتسبون، وخسر هنالك المبطلون.
الأحتجاج